عبد الكبير الحديدي، الذي ارتبط اسمه بفاجعة مركز بوعلام بنواحي الصويرة، وهو وجمعيته من كان وراء توزيع المساعدات الإنسانية، في خرجاته الإعلامية كان يحاول تبرئة نفسه من وقائع الصويرة، وإبعاد حبل "الاتهام" عن عنقه،وهو يرمي الكرة في ملعب السلطة المحلية بـ "سوء التنظيم"، واكتفى بعبارات "قيل لي إن هناك سقوط ضحايا وإغماءات وموتى..." و"نيتي نفرح الناس ونسعدهم هوما للي متنظموش...." وكلها تعابير حاول فيها الحديدي التهرب من المسؤولية وتبرئة ذمته.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
انتشر بشكل كبير خلال الأسابيع الأخيرة تطبيق محمول على الهواتف النقالة بين صفوف الشباب المغاربة بعدما تم تداول إسمه بشكل واسع عبر صفح...
-
كَانْ يَامَا كَانْ في قدِيمْ الزَّمَانْ، كَانْ الْخِيرْ فِي كُلّ مكَانْ، كَانْتْ الرِّيشَة تقْهَرْ الْمِيزَانْ، وكَانْ الْأعْمَى يتخ...
-
حكاية هاينة كان حتى كان ، كان الله في كل مكان ، و كان الحبق و السوسان في حجر النبي العدنان... كانوا الناس يعيشوا ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق