الخميس، 7 يونيو 2018

المحتال وزوجته



قرر المحتال وزوجته الدخول الى مدينة قد أعجبتهم لنصب والاحتيال على أهلها

 

في اليوم الأول: اشترى المحتال حمـــاراً وملأ فمه بدنانيرمن الذهب رغما عنه ، وأخذه إلى حيث تزدحم الأقدام في السوق.                       

لمح الحمار فأر في السوق فنهق ’فتساقطت النقود من فمه ... فتجمع الناس حول المحتال الذي اخبرهم أن الحمــار كلما نهق تتساقط النقود من فمه

بدون تفكيرا بدأت المفاوضات حول بيع الحمــار اشتراه كبير التجار بمبلغ كبير لكنه اكتشف بعد ساعات بأنه وقع ضحية عملية نصب غبية
فانطلق فورا إلى بيت المحتال وطرقوا الباب
قالت: زوجته انه غير موجود
لكنها سترســـل الكلب وسوف يحضره فــــــورا
فعلا أطلقت الكلب الذي كان محبوسا فهـــرب
لكن زوجها عاد بعد قليل وبرفقته كلب يشبه تماما الكلب الذي هرب
طبعاً ، نسوا لماذا جاؤوا وفاوضوه على شراء الكلب
واشتراه احدهم بمبلغ كبير ثم ذهب إلى البيت وأوصى زوجته أن تطلقه ليحضره بعد ذلك فأطلقت الزوجة الكلب لكنهم لم يروه بعد ذلك

وأدرك التجار فيما بعد أنهم تعرضوا للنصب مرة أخرى فانطلقوا إلى بيت المحتال ودخلوا عنوة فلــم يجــدوا سوى زوجته
فجلسوا ينتظرونه ولما جاء نظر إليهم ثم إلى زوجته
وقــــال لها: لمـــاذا لم تقومي بواجبـــات الضيافة لهـــؤلاء الكرام؟
فقالت الزوجة: إنهم ضيوفك فقم بواجبهم أنت.

فتظاهر الرجل بالغضب الشديد وأخــرج من جيبه سكينا مزيفا من ذلك النوع الذي يدخل فيه النصل بالمقبض وطعنها في الصدر حيث كان هناك بالونا مليئا بالصبغة الحمراء ، فتظاهرت بالموت

صار الرجال يلومونه على هذا التهور
فقال لهم  لاتقلقوا ... فقد قتلتها أكثر من مرة وأستطيع أعادتها للحياة وفورا اخرج مزمارا من جيبه وبدأ يعزف فقامت الزوجة على الفور أكثر حيوية ونشاطا ، وانطلقت لتصنع القهوة للرجال المدهوشين

نسى الرجال لماذا جاءوا، وصاروا يفاوضونه على المزمار حتى اشتروه بمبلغ كبير، وعاد الذي فاز به وطعن زوجته وصار يعزف فوقها ساعات فلم تصحو
وفي الصباح سأله التجار عما حصل معه فخاف أن يقول لهم انه قتل زوجته فادعى أن المزمار يعمل وانه تمكن من إعادة إحياء زوجته ، فاستعاره التجار منه .... وقتل كل منهم زوجته

بالتالي ...طفح كيل التجار ، فذهبوا إلى بيته ووضعوه في كيس وأخذوه ليلقوه بالبحر
ساروا حتى تعبوا فجلسوا للـــراحة فنــاموا

صار المحتال يصرخ من داخل الكيس ، فجاءه راعي غنم وسأله عن سبب وجوده داخل كيس و هؤلاء نيام فقاله 
بأنهم يريدون تزويجه من بنت كبير التجار في الإمارة لكنه يعشق ابنة عمه ولا يريد بنت الرجل الثري. ...

أقتنع صاحبنا الراعي بالحلول مكانه في الكيس طمعا بالزواج من ابنه تاجر التجار، فدخل مكانه بينما اخذ المحتال أغنامه وعاد للمدينة

ولما نهض التجار ذهبوا والقوا الكيس بالبحر وعادوا للمدينة مرتاحين .
لكنهم وجدوا المحتال أمامهم ومعه ثلاث مئة رأس من الغنم .
فسألوه فأخبرهم بأنهم لما القوه بالبحر خرجت حورية وتلقته وأعطته ذهبا وغنما وأوصلته للشاطئ ...

أخبرته بأنهم لو رموه بمكان ابعد عن الشاطئ لأنقذته آختها الأكثر ثراء التي كانت ستنقذه وتعطيه آلاف الرؤوس من الغنم ..
وهي تفعل ذلك مع الجميع ...

كان المحتال يحدثهم وأهل المدينة يستمعون فانطلق الجميع إلى البحر والقوا بأنفسهم فيه عليهم العوض

وصارت المدينة بأكملها ملكا للمحتال ...

عاملات الفراولة المغربيات يشتكين لسلطات الإسبانية

نقلت أحد الصحف الاسبانية شهادات لعاملات مغربيات موسميات في جنوب اسبانيا بتعرضهن "للاستغلال الجنسي" من مشغليهم الاسبان 

مما اضر الحكومة المغربية التدخل وإعلان عن نظام تعامل جديد مع العاملات المغربيات الموسميات في حقول الفراولة في الجنوب الإسباني. وفي تعليق حكومي، أعلن وزير التشغيل المغربي أن الرباط "تنتظر نتائج التحقيق القضائي في إسبانيا".
وفي اسبانيا شاركت عشرات من العاملات الموسميات في الحقول الإسبانية في وقفة احتجاجية سلمية.وتقدمتن بشكوى رسمية للشرطة الإسبانية ضد المشغلين الإسبان "لانتهاكهم الشروط القانونية للعمل".
بعد الشكايات المقدمة تأكدت  الحكومة الإسبانية بوجود ضحايا بين العاملات المغربيات الموسميات في حقول الفراولة.

الاثنين، 4 يونيو 2018

قصة هاينة من التراث الشعبي المغربي


حكاية هاينة
كان حتى كان ، كان الله في كل مكان ، و كان الحبق و السوسان في حجر النبي العدنان... كانوا الناس يعيشوا في
امان و يحطبوا الحطب لدوير الزمان... هاذو سبع بنات رسلوهم عائ لاتهم يحطبوا الحطب و كانت بينهم وحدة
زينة اسمها " هاينة " ، و كيفما هو معروف خاصهم يرجعو لمنازلهم قبل مغيب الشمس خوفا من مجيئ الغول...
و بينما البنات تيجمعوا الحطب كل وحدة فيهم لقات شي حاجة ، وحدة لقات دبليج و وحدة لقات خاتم و وحدة
لقات مْشط و وحدة لقات عقد ... الّا هاينة لقات مشهاب او محماش ( قطيب) !!
جمعوا البنات الحطب في رزيمات و كل وحدة حملت الرزمة ديالها على كتافها و شدوا الطريق راجعين لمنازلهم ،
و لكن "هاينة" كانت في كل خطوة كتمشيها كْتَحل ليها رزمة الحطب و يرجعوا البنات باش يعاونوها في حزمها و
يكملوا الطريق، وكانت الرزمة تفَتح من جديد و يعاونوها من ثاني حتى قرب مغيب الشمس. و هنا البنات خافوا
على راسهم و كملوا طريقهم بلا مايلتافتوا ل"هاينة" ... و هي مازال مشغولة مع الرزمة جات ريح قوية ، كان
وراءها ما لا تتمناه، كان الغول !!
عاونها في عقد الرزمة و حط "المشهاب" في العقدة و قال ليها : نهار تجي الشتا و الريح و النفانف و نقول ليك آ
هاينة مّدي المشهاب ، مّديه لّيا ...
و رجعات " هاينة " مرعوبة و باكية للدار ، سولا تها اّمها مالها ؟ و حكات ليها اللي وقع مع الغول ... و لكن أمها
طمأنتها و قالت ليها : ما عاندك مناش تخافي ، حايرة غير فيه !!
مرت ايام و ايام ... و في يوم كانت فيه ريح قوية و النفانف ( صفير الرياح عبر ا لابواب و النوافذ... ) و الشتا
خيط من السما ، جا الغول كيف وعد هاينة ، و قال ليها : وآ هاينة مّدي المشهاب ...
كيف سمعاتو هاينة ترهبات و ترعبات و قالت لأ مها : ناري يا أمي و الغول جا اشنو ندير ؟
قالت ليها أمها : قولي ليه تمّدو ليك أمي .
جاوبات هاينة الغول : تمّدو ليك أمي !
قال ليها : يعطيك الغمة لا أنت و لا هي ... وآ هاينة مّدي المشهاب .
جاوباتو: تمدو ليك أختي !
قال ليها : يعطيك الخوا لا أنت و لا هي... وآ هاينة مّدي المشهاب .
جاوباتو : تمّدو ليك خالتي !
قال ليها : يعطيك الخلا لا أنت و لا هي ... وآ هاينة مّدي المشهاب .
جاوباتو : تمدو ليك عمتي !
قال ليها : يعطيك العمى لا أنت و لا هي ... وآ هاينة مّدي المشهاب .
و فكرت أم هاينة في فكرة و قالت ليها : آبنتي ركبي على ظهر الخادم و تغطاي و مدي ليه المشهاب.. و الغول ما
يقدرش يخطف الخادم ...
وهاذ الشي اللي كان ركبت هاينة على ظهر الخادم و عطاتو المشهاب و لكن الغول كان ذكي و ما دارتهاش بيه
الحيلة ، اخذ المشهاب و غرسو في عين الخادم و خطف هاينة من ظهرها و مشا ... الخادم مسكينة ما بيدها
حيلة رجعات لعندهم تبكي و تصرخ و تقول : لا لة مشات ، عيني عمات... لا لة مشات ، عيني عمات... لا لة مشات ،
عيني عمات...
هاينة كانت مخطوبة لولد عمها اللي مشا للَحْرَكة، منين رجع مالقاهاش و سّول عليها أمها و أّمو فين مشات ؟
و جاوباتو أمها انها ماتت... و طلب منهم انهم ينعتوه قبرها ، ونعتوه قبر مجهول ما معروفين ناسو . بنى عليه
الحبيب خيمتو ، تّما ماكلتو و تّما شرابو ونعاسو... مرت الا يام و الليالي و في الليلة الثالثة جاتو امرأة كبيرة في
السن ما عرفها واش انس او جن خاطباتو بالكلا م المفهوم : وآ الْمَقّيل علا ش مَقّيل تّما ؟ راك مَقّيل على خْزَنة (
كنز مدفون ) اّما هاينة خذاها الغول ...
دخل الشك في ولد عمها ما بقى جاه نعاسو و التفكير في ك لام الشارفة هرس ليه راسو ... وقرر يرجع لدارهم.
كيف شافتو الميمة جاي على حصانو بدات تزغرد و تقول " سعدي بوليدي رجع لّيا " ... دخل للدار و طلب منها
انها تطيب ليه احب اكلة عندو وهي " بركوكش" و تقدمها ليه في ز لافة و هو مازال طايب سخون...
و من فرحة أمو برجوعو ما رفضت ليه الطلب و قامت بالواجب ، و جابت ليه بركوكش سخون يفور ... و لكن
عوض انه ياكل شد يد ميمتو وحطها وسط الزلا فة الطايبة و قال ليها " دابا قولي لي فين هاينة ؟" ؛ جاوباتو أمو :
اطلق مني اوليدي راني تحرقت و نقول ليك فين مشات هاينة الله يرضي عليك ...
و حكات ليه قصة الغول و اللي وقع... سرج الحبيب حصانو و جمع عتادو ، و خذا معاه في رحلة البحث عن
مخطوبتو قفة من الملح و قفة من السكاكن و قفة من المخايط و قفة من ا لإبر... و شد الطريق .
وصل على الُكْدَية الكحلة وقال : آ الكدية مالك تكحالي وتزيدي في الكحولية ؟
جاوباتو: بالسيف آولدي ما نكحال ونزيد في الكحولية وهاينة دازت عليا ....
وصل على الُكْدَية الزرقاء و قال : آ الكدية مالك تزراقي و تزيدي في الزروقية ؟
جاوباتو : بالسيف ما نزراق و نزيد في الزروقية و هاينة دازت عليا ...
وصل على الُكْدَية الصفراء و قال : آ الكدية مالك تصفاري و تزيدي في الصفورية ؟
جاوباتو : بالسيف ما نصفار و نزيد في الصفورية و هاينة دازت عليا ...
استمر ولد عمها على هاذ الحال حتى وصل للكدية البيضاء و قال : آ الكدية مالك تبياضي و تزيدي في البيوضية
؟
جاوباتو : بالسيف ما نبياض و نزيد في البيوضية و هاينة ساكنة فّيا !
نزل ولد العم من على حصانو فاش سمع كلا م الكدية البيضاء ، عندو امل انه يلقى هاينة في هاذ المكان ... بقى
يسول اللي لقى من الناس على فين ساكنة هاينة و كلهم تيقولو ليه " هاينة اللي تزوجها الغول!؟ " و مستغربين
لأنه حتى واحد ما يقدر يقرب لمكان سكن الغول!
نعتوه المكان ؛ وصل لدار الغول و لكن منين يدوز باش يشوف هاينة ؟ كيفاش يعمل باش يتكلم مع هاينة ؟ فجأة
جا عندو واحد الفروج خرج من دار الغول و هو يناديه و سولو : اشنو كتعمل هاينة ؟
جاوبو الفروج : هاينة غس لات الصوف و تتنشرها باش تنشف !
قال ليه ولد العم : سير كلمها ليا ، لف الصوف على رجليك وخرج تجري عندي و هي غادي تتبعك ...
و هادشي اللي كان و ما شدها الفروج حتى شدها عند و لد عمها عاد وقف ، و كيف شافتو هاينة قالت ليه: اناري
يا ولد عمي و اشنو جابك و كيف ندير ليك ؟ الغول يرجع من الصيد يشم ريحتك و اذا لقاك ياكلك ... اليوم لا أنت
و لا أنا يا ولد عمي ...
فَكرتْ هاينة فين تخّبي ولد عمها ، و نزلا تو للمطمورة ، دّقت القرنفل و الريحان و الورد و رّشات بيه الدار باش
تخبي ريحتو على الغول و فاش جا هاذ ا لاخير شم شي حاجة ماشي هي هاذيك و قال ليها : ريحة الناس ناس
في ب لادنا يا عبادنا !
جاوباتو هاينة : ما كاين والو في الدار غير أنا !
قال ليها : ريحة الناس ناس في ب لادنا يا عبادنا !
جاوباتو هاينة : غير ريحة الورد و القرنفل و الريحان اللي دّقيت ...
منين وصل وقت نعاس الغول شد شعر هاينة و لَّفو على رجليه باش ماتقدرش تنوض او تهرب ، و لكن هاينة هاذ
المرة تكلمت مع النملة الرقيقة و كراتها و طلبت منها انها تفك ليها شعرها من رجلين الغول فاش ينعس ، وهكذا
بدات النملة تسل ليها بالزغبة بالزغبة حتى فّكتها . طْلعات ولد عمها من المطمورة و رّشت الدار مرة ثانية بخلطة
الا عشاب اللي دّقت و هربوا ...
لكن هاينة مادارتش بحساب المهراز اللي دّقات فيه ، كيف خرجوا من الدار بدا تيتهز حتى للسما و يتخبط مع
الا رض و يقول "ّطْن في راس الغول.. اْفَطْن هاينة مشات يا الْغوال..." و يتهز ثاني و يتخبط و يعاود " طْن في
راس الغول.. اْفَطْن هاينة مشات يا الْغوال..."
فاق الغول من نعاسو و بدا يشمشم و تبع طريق هاينة ... تلفتات هاينة بانت ليها عجاجة كبيرة تابعاهم و فاش
قربت العجاجة لقاتو الغول جاي يجري وراهم، و هي تصرخ " ناري يا ولد عمي الغول تابعنا و قرب لينا، اليوم لا
انت ولا انا ! " ؛ رمى ولد عمها قفة الإ بر ، تغرسو في رجلين الغول و بقى ينقي فيهم حتى بعدو عليه و منين كمل
التنقية تبعهم ثاني ،و فاش يقرب ليهم هاينة تقول " ناري يا ولد عمي الغول تابعنا و قرب لينا، اليوم لا انت ولا انا
! " ، رمى ولد عمها قفة المخايط ... الغول بقى ينقي ينقي حتى بعدو عليه و منين كمل تبعهم ثاني ... رمى ولد
عمها قفة السكاكن و فلحو للغول رجليه مزيان و بقى ينقي ينقي حتى بعدو عليه و منين كمل تبعهم ثاني ... رمى
ولد عمها قفة الملح و فاش الغول مشا فوق منها حرقاتو في جروح رجليه و مابقاش قادر يزيد ...
نادى الغول هاينة و قال : وآ هاينة نتصرف ليك زيف !
جاوباتو هاينة : ما نديروش !
قال ليها : نتصرف ليك دبليج !
جاوباتو : ما نهزوش !
قال ليها: نتصرف ليك مجدول !
جاوباتو : ما نتحزمش بيه !
قال ليها : نتصرف ليك شربيل !
جاوباتو : ما نلبسوش !
قال ليها : نتصرف ليك طير !
جاوباتو : ما نقربش ليه !
قال ليها : وآ هاينة الطيور اذا لقيتيهم مضاربين في السما ماتفكيهمش...
كم لات هاينة طريقها هي و ولد عمها و كل مرة تلقى حاجة و ما تهزهاش حتى جاو واحد الطيور فوق راسهم
وبداو مضاربين ... بغا ولد عمها يفكهم و ما خلا توش و لكن في الا خير نزل و فكهم، و هو يسرطو واحد الطير !!
وبقات هاينة تبكي عليه ...
من بعيد بان ليها واحد السارح مع قطيع غنم و كلبة ... شدات هاينة الكلبة ذبحتها و سلخت جلدها ولبساتو، و
هكذا هاينة من فتاة جميلة تصرفت و اصبحت كلبة و قادت الحصان في اتجاه السارح ! و كيف شاف الحصان
تعجب... رجعات هاينة مع السارح للدار و هي قايدة حصان بداو تيقولو : يا حليلي كليبتنا جابت لينا حصان !!
في كل ليلة كان يجي الطير و يحط فوق الدار و يقول : وا هاينة واش عشاك الليلة ؟
تجاوبو: عشايا النخالة و رڭادي بين الخوالف.
يقول الطير " اقرح آقلبي اقرح " و يطير و يزيد ...
في كل ليلة نفس الشيء ، الى ان اخبر الجار السارح بما يجري ، و عْس عليها و سمع وشاف بعينيه كلشي. الليلة
التالية قال لمراتو عّشي هاذ الكلبة بالفتات ( تريد ) و رڭديها بين بناتك ...
في الليل جا الطير و قال : وا هاينة واش عشاك الليلة ؟
جاوباتو : عشايا الفتات و رڭادي ما بين البنات !
جاوبها الطير : "افرح آقلبي افرح ..." و طار وزاد .
فَّكر السارح اشنو يدير فاش شاف وسمع للمرة الثانية ، و افتاو عليه الناس باش يعرض على الطيور كاملين
ويزردهم و يوكلهم مزيان و الطير الثقيل اللي ماغاديش يقدر يطير هو اللي سارط شي حد ! و كان ك لام الناس
صحيح فاش كلا و الطيور كلهم طاروا الّا واحد ؛
قال ليه السارح : حْط ولدي !
قال ليه الطير : نحّطو ليك اعور ؟
قال ليه : حط لّيا ولدي !
قال ليه الطير : نحّطو ليك زّحاف ؟
قال ليه : حط لّيا ولدي كيف سرطتيه !
و حّطو و كان ولد عم هاينة ، تهلا فيه السارح و عاملو كما لو كان ولدو... و في يوم ماشي بعيد قال للسارح
بغيت نتزوج بالكلبة !!
قال ليه السارح : اشنو تتقول آ ولدي هاذي عمرها ما كانت !!
لكن بعد اصرار من الشاب قرر باش يزوجها ليه و ناس القبيلة يتعجبو ويضحكو كيفاش يقدر شاب يتزوج كلبة
اللي هي حيوان !!
العائلة ما فرطاتش و عم لات ليه عرس كيف جميع الناس و فاش هاينة و ولد عمها كانوا وحدهم قال ليها " لوحي
الجلد " و لاحت هاينة الجلد ...
في الصباح مول الدار قال للخادم باش تمشي تشوف سيدها كيف اصبح و واش الكلبة كلا تو او لا ؟ !!
مشات الخادم و تفاجأت باللي شافت !! و رجعات تجري عندهم و تقول " الله على مرات سيدي شحال زينة،
البياض بياض ثلج و الشعر طويل ليل ، و الخال فوق الخذ باين ... "
و هكذا رجعت هاينة كيف كانت بنت زينة ، و كان الزواج و كلمات ولد عمها سبب في ابطال السحر ...
و هاذي نهاية حكاية " هاينة و الغول " و مشات خبيرتي من واد لواد و بقيت انا مع الناس الجواد

المصدر "الثرات الشعبي"